أبو العباس السبتي تناشدكم أن تنقذوها بالحي الحسني + الصور

hayhassani | 2017.02.27 - 7:35 - أخر تحديث : الإثنين 27 فبراير 2017 - 7:36 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
أبو العباس السبتي تناشدكم أن تنقذوها بالحي الحسني + الصور

لنا جميعا ذكريات خالدة مع المدرسة الابتدائية، ولعل أجل الذكريات التي تبقى عالقة في الأذهان هي لحظة سماع “الزواكة” منهية الحصة وانصباب تفكيرينا حول شيء واحد وهو الاسراع للوصةل إلى المنزل لكي نشاهد رسومنا الواحدة الموحدة لكي نغني خيالنا ويتمثل لنا أبطال حياتنا ليتربى فينا ذللك الحس الانساني المرهف ولتنموا طفولتنا طبيعيا ولا زلت أتذكر الساعة السادسة وخروجنا من الأخطل البنين وحذرنا في تجاوز شارع أفغانستان مخترقين يا إما السوق البلدي أو درب التعاون حسب هوى مدير المدرسة وتحبيذه لبوابة درب الوداد أو درب الرجاء الذي كنا نغبط زملاءنا بالقسم نظرا لقرب منازلهم من المدرسة ومشاهدتهم بأريحية لرسومنا المتحركة وصولا إلى منزلنا بدرب النجمة.

كثير منا قام بنفس المهام وسلك نفس الدروب بمختلف الأحياء والدروب التي تكون عمالة مقاطعة الحي الحسني ولكن هناك من يسكن بمحاذاة المدرية في سنة 2017 ولا يمكنه أن يعيش هذا الحلم وهاته المغامرة بل يكون تفكيره منصبا سواءا عندما يخرج نحو المدرسة من البيت أو عندما يخرج منها عائدا إلى حضن بيته لأن مدرسته التي تقع بقلب مقاطعة الحي الحسني توجد في حالة حصار وكأنها في شبه جزيرة وطريقها وعر صباح مساء يحيط بها الخلاء والقاذورات أعزكم الله ومطرح لمواد البناء وواد من جهة أخرى وأحراش وبرك مياه إنها مدرسة أبو العباس السبتي بسيدي الخدير وبالضبط التي تقع بشارع HH24 على أرض زماط بمحاذة سعد الخير، الأرض التي لا طالما ارتكبت بها الجرائم ولا أحد فكر في انهاء معاناة الأطفال وذويهم والأطر التربوية الذين يفكرون صباح مساء في مصير أطفال المؤسسة ومتى سيرفع عنها الحصار، ويوضع لها مسالك من طريق وإنارة على الأقل حتى يصبح محيطها تربوي وليس كابوس يقض مضجع الجميع.

رسالة كان لابد لي من أن أحملها كساعي من طرف أبناءنا بهذه المدرسة وأطرهم التربوية وذويهم ومن باب حقهم الطبيعي في أن يعيشوا طفولتهم طبيعيا داخل المحيط الحضري الذي نهيئه لهم كان لابد لنا من أن نعتذر لأبو العباس السبتي ونحن نضع اسمه على مدرسة وهومن كان له مدرسة في يوم من الأيام ولطلب العلم  والتدريس وأن نوجه نداءا للسادة المسؤولين بالحي الحسني وبالخصوص السيدة العامل والسيد رئيس المقاطعة على أن ينهو مأساة مدرسة أبو العباس السبتي التي طالت ولسنوات دون أن أي تدخل حقيقي، لإنهاء معاناتهم.

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.