أزماني ليساسفة واحد من خدام الدولة المحترمين !

Yassine | 2016.08.19 - 4:09 - أخر تحديث : الجمعة 19 أغسطس 2016 - 4:09 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
أزماني ليساسفة واحد من خدام الدولة المحترمين !
لا طالما عشنا أحداث مع رجال يصنفون نفسهم من رجالات الدولة نفسها تعتبرهم خدامها هؤلاء يحظون بامتيازات ريعية أحيانا لكن بمصوغات قانونية حتى لو كانت عفى عنها الزمان لكنها تبقى قانونية، لدينا بالحي الحسني وبالضبط بالحي الصناعي بليساسفة السيد عبد الله أزماني واحد من من خدموا الدولة أيام البصري وربما يحن لعهده حتى يتحكم في العباد والبلاد يملك مصنعا أفرغه من العاملين به الذين كانوا بالمئات واليوم لم يبقى منهم سوى بضعة أشخاص وذلك بعدما قضى بعضهم أكثر من 30 سنة يخدم دخل السيد الوزير والسفير ليجدوا أنفسهم دون حق في التعويض عن فقدان الشغل ﻷن رب العمل لم يسدد مساهمتهم في صندوق الضمان الاجتماعي، لتنقلب حياتهم إلى جحيم، ورغم الزيارات المتكررة لمفتش الشغل رفقة العاملين الذين نهب حقهم إلا أنهم يواجهون بالأبواب الموصدة من قبل رب العمل.

هذا الرجل الذي فشل في كافة المحطات الانتخابية السابقة يلعب هذه المرة الورقة الأخيرة في الانتخابات التشريعية القادمة حيث عمل على استصدار رخصة بناء صومعة مسجد داخل المصنع الذي شرد المئات من عماله، بناء على تصميم مطابقة للبنايات الموجودة داخل المصنع ليشرع تمويها في بناء أشياء أخرى داخل المصنع لا علاقة لها بالرخصة المسلمة وذلك دون تدخل من السلطات الوصية التي بلغ إلى علمنا أنهم لم يقدرو على الولوج إلى قلب المصنع بسبب الأبواب المغلقة.

ولكن هذا ليس بمبرر حتى يضرب بالقانون عرض الحائط ويمرغ أنف السلطات في العار، ويشعرهم بالعجز عن محاربة البناء الغير القانوني الذي شرع فيه ولا يزال دون وجه حق بل فقط ﻷجل فتح روض أطفال داخل المصنع لفائدة من يرغب في استمالة أصواتهم.

هذا هو مشروع رجل من خدام الدولة الفاشلين الذين استفادو ولم يفيدوا قط، قصص مصانع الحي الصناعي بليساسفة الطالح منهم والصالح سنفرد له مقالات أخرى لعلها تفيد المنطقة في شيء بدل تلويثها فقط.

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.