ألم يحن لإدماج اللاجئين بفرح السلام؟

hayhassani | 2016.06.13 - 11:49 - أخر تحديث : الإثنين 13 يونيو 2016 - 11:49 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
ألم يحن لإدماج اللاجئين بفرح السلام؟

لا يمكن لأي من ساكنة المغرب وهم يمرون على المدار الحيوي بالدار البيضاء المسمى إلى الآن على إحدى الشركات المطلة عليه عزبان سوى التأمل في سحنات الوجوه البئيسة التي تحترف التسول بمختلف اللغات فبعدما كان المدار نقطة تجمع للمتسولين من أفريقيا جنوب الصحراء أصبح الآن بشراكة مع اللاجئين السوريين.
وللعلاقة الرومانسية التي تجمعنا نحن كعرب والمنظر الجميل لوجوه الشعب السوري الذي كان بالنسبة لنا شعب مثقف نظيف صاحب آنفة قبل أن تقذف قذارة الحرب الشعب السوري إلى التهجير من أرضه نحو المجهول الذي قذف بالبعض منهم نحو مقاطعتنا وأضيفوا على اللاجئين الأفارقة الذين جعلوا من المغرب نقطة استقرار بعدما كان نقطة عبور فقط.
ووجدوا في البوابة الجنوبية للعاصمة الاقتصادية أي مقاطعتنا الملاذ بإقامات السكن الاقتصادي فرح السلام على الخصوص، الحي الذي أصبح له خصوصية التعدد العرقي.
مما يطلب منا جميعا التعبئة من أجل إدماج المهاجرين واللاجئين بدل تعريضهم للتسول، فالحي الجديد لا يفتقر إلى المساحات أو بنايات ولكنه يحتاج إلى مشروع مجتمعي  يجعل منهم قطبا شريكا في تنمية المكان الذي تجمعوا للعيش فيه.
والتحسيس بأهميتهم داخل النسيج الاجتماعي المغربي وإدماج المغاربة معهم، للتعريف بالخصوصيات المغربية، لأن المغرب كمجتمع لم يكن يوما مجتمعا منغلقا لكن التحذير من العنصرية ورمي الآخرين بالباطل وحالة التنافر بين مكونات المجتمع الذي أصبح المهاجرين واللاجئين جزء مهم منه بفرح السلام.
ليس علينا الآن إلا التفكير جديا سلطات محلية ومنتخبة ومجتمع مدني وإعلام وبإشراكهم في وضع خطة للاندماج الثقافي والاجتماعي والاقتصادي قبل أن نعيش ما تعيشه اليوم أوروبا من مشاكل الهوية لأبناء المهاجرين.
نريد حيا طبيعي يعيش فيه الجميع في اندماج طبيعي مؤسس على علاقات طبيعية مستقبلا.

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.