أين الوطن بعد تقسمنا إلى #خدام_الدولة وعبيدها؟

hayhassani | 2016.07.26 - 4:32 - أخر تحديث : الثلاثاء 26 يوليو 2016 - 5:43 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
أين الوطن بعد تقسمنا إلى #خدام_الدولة وعبيدها؟

 لا نريد أن نشرح من ما خفي في قضية فضيحة خدام الدولة الذين إن غاب عليهم شيء مهم في بيان الداخلية والمالية الغبي الذي بدل من أن ينتصر للوالي على حساب حزب العدالة والتنمية مع العلم أن الحزب الأكثر شراسة عند انطلاق الفضيحة كان هو حزب الاستقلال في شخص عادل بنحمزة وَعَبَد الله البقالي الذي يخوض حربا مع المخزن منذ عملية الأحكام التي قزمت أعضاءه بالغرفة الثانية للبرلمان من قبل المجلس الدستوري، والعائلة الاتحادية في شخص حسن طارق والمهدي المزواري بينما كان العدالة والتنمية ينتظر تأشيرة الحركة للانتقام لعمدة الرباط المختل نفسيا بشهادة طبية، لكن البلاغ الذي قسم الشعب إلى خدام ورعاع واستغله البوجادي ليطلق لسان كاميكاز الحزب أفتاتي وكتائبه المجتمعة في أكادير الذين سبقوا العرس بليلة وكتبوا شعار التحكم الذي كاد أن يكون الدولة العميقة لو تأخر الجمع بضع ساعات…

لكن هناك سؤال بارز لم يجب عليه أحد ونحن على أبواب الانتخابات التشريعية فالحصيلة التنموية بالأرقام الكارثية تجيب عن نفسها، ولكنهم في حملتهم لم يحدثوننا يوما عن نسبة النمو بل عن محاربة الفساد والاستبداد نريد حصيلة محاربة الفساد والاستبداد الذي ربما البوجادي بدأها متأخرا جدا والمخزن وقع صريعا في الفخ الذي نصبه لنفسه وعلى مدى 17 السنة لم يقدر على التغيير من أفعاله واكتفى بوضع المساحيق اللغوية من قبيل الحكامة والتنمية البشرية والحقوق الكونية …ليعود بِنَا في بيان مصاغ بلغة سنوات الرصاص وصراع المخزن مع المجتمع المدني الذي لم يبقى فقط هو الأحزاب والجمعيات بل حتى فضاءات شبكات التواصل الاجتماعي التي أضحت المؤثر الأول في الشعور الوطني.
فالمغاربة يتسائلون أين الثروة كما تساءل الملك الذي نادى بتطوير الرأسمال ألا مادي الذي أضحى محبطا بفضل خدام الدولة، ولنا في أبناءنا الذين فروا طالبين اللجوء على أنهم سوريين هاربين من الحرب عبرة، فأحد الأصدقاء المقيمين بصفة لاجيء سوري بالدانمارك قال لي (واش كاين شي مش كيهرب من دار العرس)  في إشارة منه لأغنياء الامتيازات الغير قانونية التي ما فتئت الدولة تمنحها دون وجه حق لمغاربة دون سواهم.
فضيحة خدام الدولة التي انفجرت تزامنا مع حملة #زيرو_كريساج، والتي علق عليها الشعب بأن هذا هو السبب الرئيس لجنوح عدد من الشباب نحو الاجرام وأن هذا هو الكريساج الحقيقي، تجعلنا نتساءل :
أين الدستور الذي صوت عليه الشعب وما موضع فصوله التي نادت بالإنصاف والحقوق الموحدة لكافة أبناء الوطن
أين البرلمان ودوره في تمثيل الأمة عبر صناديق الاقتراع وكيف لأحزاب وبرلمانيين التزموا الصمت في فضيحة أخلاقية قبل أن تكون سياسية وبالقانون أن يتوجهوا ليطلبوا من الشعب أن يصوت لهم مرة أخرى
أين الحكومة التي يترأسها من قام بمنحه الشعب الأكثرية ونكر الشعب إلى الآن ومنح صلاحيته الدستورية للدولة العميقة طواعية وكأن الزمن سينتهي معه.
نحن الآن في منتصف الطريق فالاستحقاقات التشريعية قادمة التي يجب أن تعيد الهيبة للسياسة وإلا فعلى المواطنة الحقة والديمقراطية الفاعلة السلام.
لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.