البوجادي في بركاسة امقيليبة

hayhassani | 2016.05.04 - 8:06 - أخر تحديث : الأربعاء 4 مايو 2016 - 8:06 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
البوجادي في بركاسة امقيليبة

ياسين حجي :

أجمل اللحظات في حياتي وأكثرها رعشة بالنسبة لي هي عندما أجد أحدهم “كيقلز من تحت الجلابة” وهذا هو حال البوجادي الذي يسير الصفحة التي كلفت في الغالب بتفنيد أكاذبينا وهذه المرة أيضا سأمنحهم فرصة ذهبية للاشهار على حساب موقعنا بالأمس نشرنا مقالا حول الأزبال بامقيليبة ونشرنا عدد من الصور للحال الذي يعيشه الدوار وسننشر صور أخرى للحال الذي أصبح تعيشه عمالة مقاطعة الحي الحسني من فينة إلى أخرى في ظل التدبير اللبناني للنفايات بالحي الحسني لكن الصفحة أخذت المقال من تحت خاصرته، فنحن لم نكتب على “البركاسة” الموضوعة بالدوار يا سعادة المستشارين المسيرين للصفحة أبدا يا بوجادي بل على الكارثة الصحية والبيئية التي يعيشها الدوار نتيجة تراكم الأزبال بالحاوية وحولها لأن السادة مدبري أفيردا ارتؤو أن الدوار ومجموعة من الدواوير عليها أن تنتظر جمع نفايتها مرتين في الأسبوع ليس أكثر “فهمتو ولا نجيبو الخشيبات”.

إذا فإن تحوير النقاش وتصوير البركاسة على أنها فتح عظيم فهذا ينم على أغبى أنواع التذاكي كفى من التفكير السطحي وقليل من البرغماتية والشجاعة تكفي ربما خير من سياسة النعامة وتحوير المضامين هذا فيما يخص امقيليبة فإن المشكل في الشركة التي لا يجرأ أي بولحية منكم على أن يقول لها “طلعت ريحتكم” فالشركة هاضمة حقوق العمال والتي دمرت ملعب الألفة بمباركة منكم يوم قبلتم أن يتحول الملعب إلى كراج ملحق للشركة. ليبقى الملعب عبارة عن قطعة من سوريا الأسد ملحق بالحي الحسني.

أما عن دوار الطويل الذي كتبتم عن الفتح العظيم واستفادة الساكنة من مشروع النصر مقابل هدم أكواخها وفقط بالنسبة لكم يبقى التساؤل لماذا لا يذكر المساهمين في إعادة ايواء هؤلاء أم أن الصفحة هي صفحة مخصصة للبوجادي فقط الذي يحاول نسب الأمور وكأنه هومن ساهم فيها في الوقت الذي يجب أن يقوم فيه ببعض من دروس محو الأمية السياسية لمريديه خصوصا أن سيخهم بنكيران أذهلهم وألهمهم أن التغيير في المغرب “أفشلوه” وليس هم من فشلوا وأن الأبواق الرخيصة مثلنا هم أعداء من أفشلوا التغيير الانتخابات البرلمانية المقبلة التي سيخوضها رئيس الحكومة القريب من انتهاء صلاحيتها والتي قد تجدد صلاحيته خصوصا انه رفقة مريدي حزبه هم فقط من أصبحوا أصغر سنا وأحسن هنداما وكما يقول المثل الدارج “وياك من المشتاق ألا ذاق”.

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.