“التشيار” بمحضر رسمي بمقاطعة الحي الحسني

hayhassani | 2016.09.09 - 5:16 - أخر تحديث : السبت 10 سبتمبر 2016 - 12:11 صباحًا
لا تعليقات
قراءة
شــارك
“التشيار” بمحضر رسمي بمقاطعة الحي الحسني

أن تقرأ أحد المحاضر الرسمية لاجتماع إحدى لجان مقاطعة الحي الحسني يجعلك تندهش من ما جاء في المحضر من أخطاء لا أعلم من ارتكبها هل هو المسؤول عن صياغة المحضر أم هي زلات لسان السادة المستشارين…
فالمحضر الذي كان مخصص لحساب النفقات بالإمكان أن نعتبره هرطقة مع العلم أنه وجب مراجعة كافة المحاضر إذا ما كانت على هذه الشكل الغريب.
فالمحضر المليء بالتشيار لحدود السذاجة أدرج أرقام فلكية من قبيل 180 مليون درهم في أحد التدخلات و120 مليون في آخر.
ولمن لهم عسر في فك لغة ملايين الدراهم وجب العلم أن منحة مجلس المقاطعة هي 25 مليون درهم يعني 2,5 مليار سنتيم وأن يكون في محضر مبالغ من قبيل 18 المليار السنتيم فهذا من ضروب الخيال، وهي جريمة تاريخية لمن سيعود بعد سنين لتأريخ الحقبة التي نعيشها، الاخطاء ومضمون المحضر هام جدا والخطأ وارد لكن ليس بهذه الفداحة. خصوصاً أن رئاسة اللجنة الموقعة على المحضر ليست سوى السيدة نائبة العمدة ورئيسة اللجنة الاستاذة سميرة الرزاني، وهنا كان يجب فقط مراجعة على ماذا نوقع هل هذا كلام معقول أم أن التسجيل الصوتي يبقى هو الفيصل..،
فالأرقام لغة وجب حفظها لأن أموال الشعب والتشيار الرقمي ومعادلات لسانية لا يمكن حلها لغباءها كما جاء في المحضر لا يمكن لنا سوى التساؤل عن الجملة الشهيرة التي ينطق بها عدد كبير من الذين يدعون الشجاعة في اللجان بما أنه في الجلسات العامة يلجم لسانه.
ويقول “نرجعوا للمحاضر” التي وجدتها عبارة عن هرطاقات رقمية جعلتني أشفق على نفسي وعلى أي باحث حاول أن يأخذ معلومة من محاضر مقاطعتنا.
السادة الكتاب مهمتكم هي الكتابة وأرشفت ما يمكننا من محاسبتكم كمواطنين ومعالجتها كمهتمين، أما أن نكتشف أن محاضر مقاطعتنا عبارة عن تشيار فذلك هو الطامة التي ليس بعدها نهوض.

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.