التصاميم التي حولت جنان اللوز إلى جهنم

hayhassani | 2016.12.06 - 8:53 - أخر تحديث : الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 8:53 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
التصاميم التي حولت جنان اللوز إلى جهنم

كان يوم أمس بجنان اللوز إعادة لسيناريو لطالما كتبنا عنه في واضحة النهار جانحان مسلحان بالسلاح الأبيض يهددون سلامة المواطنين ويقومون بتكسير عدد من السيارات والمحلات التجارية والمقاهي في غياب تام للأمن رغم تبليغ الساكنة لهم منذ بداية انتشار هؤلاء بالحي، عندما ذهبت لمعاينة الحدث المعاد، سأتفاجئ بشكايات الساكنة وتذمرها ليس من الوضع الأمني فقط بل شكايتهم على مختلف مناحي الحياة ضيق اليد الظاهر على أغلبهم وسكن الكثيرين بطريقة بدائية وسط “المرطوب” إلا أن أغرب الشكايات كانت حول رخصة السكن التي هي ممنوعة بسبب شيء لم نسمع عنه من قبل هو أن السادة المسؤولين عن التصميم يصرون على وجود أبواب مضادة للحرائق حتى يصادق على التصاميم وخصوصا أنهم متشددين في هذه النقطة من سخرية القدر أن يكون المسؤول حريص على حياة هؤلاء كما قالت لي سيدة يقولون لنا أن نشتري أبواب مضادة للحريق لكي لا يحترق منزلنا، وأمامنا عمارات من 25 شقة بناها منعش عقاري وليس بها حتى نافذة مضادة للحريق.
خصوصا أن كل منزل به أربعة طوابق يعني أربعة أبواب لكل منزل وثمنهم ما بين 2000 و 4000 درهم حتى لا ندخل في عدد المنازل ومن سيستفيد من الصفقة وسوء ظننا.
ويبقى التساؤل هل أسرة جاءت من أحياء صفيحية مهمشة بحثت عن شريك حتى يقوم بتشييد منزلهم مقابل استفادته مناصفة ستجد هذه المبالغ الطائلة بالنسبة لهم والكثيرين منهم لا زالو يفترشون نفس أثاث البراكات ولك يقدرو حتى على صباغة منازلهم.
هؤلاء الذين ينتظرون يوم تحدث الكارثة وتنزل عليهم اتاوات شركة توزيع الكهرباء لأنهم ليس لهم الحق في الكهرباء الذي ينيرون به منازلهم.
اليوم مطلبهم عادل وساخر يريدون المصادقة على التصاميم دون أبواب لا توجد في أفخم الڤيلات بالمملكة.
وفي نفس الوقت يريدون جنان للسكن فيه وليس جهنم لا يطاق العيش داخله.

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.