#التضاريس_هي_السبب

hayhassani | 2016.06.25 - 9:30 - أخر تحديث : السبت 25 يونيو 2016 - 9:30 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
#التضاريس_هي_السبب

أن تشتري سيارة موديل  “طوارق”، فأن تسبغ في أغوار الصحراء، فأنت تستلهم الأساطير وتشحذ الهمم وتحيي أزمنة تومبوكتو عاصمة العالم.
هذا كان السيد رئيس جهة درعة تافيلالت الرجل المزواج بسلامته الرومانسي المضحي بوزارته ووزارة حبيبته الوزيرة حرمهم المصون حاليا.
غنينا لي شوشو لعيون الوزيرة الحبيبة سوسو “دور بها يا الشيباني دور بها” لم نعرف أن الدورة يجب أن تكون في “الطوارق” وستكون على حساب أموال فقراء المغرب.
فعلا فعلتها بنا مرة ثانية يوم جعلت من الاستوزار محراب عشق وهيام وقلنا ليس للعشق سلطان.
واليوم أن تبرر قبح فعلتك علينا بصعوبة التضاريس، ألا تعرف ياسيدي الرئيس أنك تهين نفسك وشعارات حزبك وأنت وكل من تسول له نفسه أن يضع يده في أموال الشعب كي يغدق على مريديه ومبتزيه.
ألا تعلم حجم استهلاك الوقود بسيارات “الطوارق” وأن هناك سيارات أقل كلفة وأكثر فعالية…
ألا تعلم أيضا أنك أصبتنا في مقتل وأعطيتنا الفرصة لتذكيركم أنكم ومنذ خمس سنوات وحزبكم يدبر أيامنا بالتيمم.
فمنذ أن منحتكم الصناديق الفرصة ونحن نبحث
عن برنامج للعمل وهذا ما عليه الحال حتى في تدبير جماعتكم ومقاطعتكم والجهة التي أعطيت أمانة في رقبتكم.
لا تملكون رؤية ولا خيال ولا إبداع، حتى البرغماتية ملغاة عقولكم فارغة ومضطربة بشهادة طبيب لعمدة الرباط الصديقي.
رأفة بمشاعرنا استقيل، احتراما لأحلامنا إعتذر،  لا تجعلونا نكره أيامنا بهذه الأرض الغير السعيدة بأفعالكم لا نريد أن نكون لاجئ سوري في عرض السواحل المتوسطية.
من الآخر الكل في خدمة الوطن مهما علا شأنه نحن في وطن وليس زريبة أبيك حتى تجعلها على هواك راكبا “الطوارق”.

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.