الجريمة مستمرة في حق أطفال الحي الحسني

hayhassani | 2017.03.12 - 6:44 - أخر تحديث : الأحد 12 مارس 2017 - 6:44 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الجريمة مستمرة في حق أطفال الحي الحسني

مرت سنة على الفاجعة التي آلمت بالطفولة

مرت سنة على هتك عرض “عمران”

هل تتذكرون عمران يا سادة يا أفاضيل

هل تتذكرون مأساته وآلمه

أتذكر أنكم لم تحركوا ساكنا اتجاهه

فبعد الملك لا مسؤول يمكنه التدخل

فعمران ليس وحده  تأثر وليس وحده الضحية

فحتى قيزز المجرم ضحية

فهو من أبناء ليساسفة بل من أطفالها أيضاً حسب القانون، فالجرم هو الذي يرتكب كل يوم في حق أبناء عمالة مقاطعة الحي الحسني ككل.

من النسيم إلى بوسيجور إلى الحي الحسني وسيدي الخدير والوفاق ورياض الالفة وفرح السلام والحاج الفاتح وزوبير والالفة وليساسفة وقصبة الأمين….. ، يا سادة يا كرام يا مسؤولين ألا تحز في أنفسكم ماذا أنتم فاعلين أو مخططين أو أي شيء للأطفال ماذا هيئتم لهم.

ماذا يملكون يا سادة لا ملاعب ولا مساحات خضراء لا مكتبات مجهزة. لا جمعيات تدق بيوتهم وتأطرهم لا مدارس تبني شخصياتهم وتطور من ذواتهم لا برامج موجودة سوى المشاريع المتوقفة أو البطيئة التي تغتال طفولتهم. وصراعات فارغة يكونون هم حطبها.

يا سادة يا كرام : عامل عمالة مقاطعة الحي الحسني، رئيس مقاطعة الحي الحسني، الخماسي البرلماني المنتمي للحي الحسني، أعضاء الجهة، أعضاء مجلس الجماعة والعمالة والمقاطعة، رؤساء المصالح الخارجية. رؤساء الجمعيات…

ألم يحن الوقت ليبادر أحد منكم ويصرخ حتى يسمع صوت طفولة لا تجد حتى الحد الأدنى من الاهتمام فنسب الهدر المدرسي وجرائم الأحداث في تزايد مخيف وواضح للعيان، فالظلم ألا نستعجل في ايجاد مشاريع لأجلهم، فالمستقبل لن يرحمنا والوطن لن يغفر لنا إذا استمر الحال على ما هو عليه

 

 

 

 

 

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.