السوق النموذجي لسيدي الخدير وابتزاز “صورصا”

hayhassani | 2016.11.21 - 9:07 - أخر تحديث : الإثنين 21 نوفمبر 2016 - 9:07 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
السوق النموذجي لسيدي الخدير وابتزاز “صورصا”
اليوم أعطيت الانطلاقة لإعادة توطين الباعة الجائلين في أماكنهم بتنظيم جيد لا ينزعهم من جذورهم كما لا يضر الساكنة. وقبله بسنوات حاولت الدولة أن تبادر بحل قريب من أتوا به اليوم الفرق هو أنه منح لشركة من أجل تشييد وتدبير الأسواق التي كانت تسمى بالنموذجية
كان للحي الحسني عندنا نصيب منها وقد كانت ولازالت عدد من الشوائب أو بالأحرى المصائب ترافق السوق، من عملية باك صاحبي التي منحت عددا من من لا تجارة له كانت في الشارع ليستفيد مثله مثل أصحاب الفراشات، والنتيجة كانت إفراغ معظم الدكاكين من أصحابها وعودتهم للشارع. وكان نصيب الشركة التي تكلفت بالمشروع النصيب الأكبر في المصائب والتجاوزات التي انتهت القصة برفع يدها عن الأسواق النموذجية وقد استفادت من الدولة والباعة الجائلين من مبالغ خيالية. بالإضافة لما كانت تستخلصه نظير المساهمات اليومية أو الشهرية من طرف المستفيدين.
وبعد نهاية هذه الشركة عمل بعض مستخدميها السابقين على تكريس بقائها، وذلك عبر الابتزاز والبلطجة، وهذا ما حدث ولا زال يحدث بسوق سيدي الخدير النموذجي، الذي أصبح يدبره في دولة المؤسسات شخص يتكلم بإسم الشركة المسماة “صورصا” المنتهية صلاحيتها عمله الأساسي هو ابتزاز الناس وفرض اتاوات عليهم حتى يفتحوا محلاتهم للاشتغال بها، بالإضافة إلى استخلاص أموال عبر الترهيب والتهديد والابتزاز من أصحاب المحلات، وذلك عبر عدد من الأساليب مسلحا ببعض زبانيته وخاتم لشركة “صورصا” المنتهي التعاقد معها.
هنا نجد حسن “صورصا” واحد من الرجال الذين يغتصبون السلطات ويقومون بإنشاء كيان موازي لدولة الحق والقانون ويقر ويفصل قوانينه وحده دون موجب حق وحتى أنه كون مليشياته التي ترهب أصحاب المحلات الذين رفضوا ولا زالوا أداء اتاواته الغير القانونية.
الكثير سيقول لماذا لا يشتكون للسلطات الأمنية الجواب سهل لأن الناس المتضررين أصبحوا مهددين في مالهم وأعراضهم. خصوصا أن منهم من لا زال يأمل في أن تنتهي غمة هذا الرجل وظنا منهم أنه مسنود من طرف أحد ما يحميه ويستمد منه طغيانه.
ولكن نقولها ونعيدها لا زال لا يوجد بالحي الحسني من سيطغى على الناس ولا زال عرق فينا ينبض.
لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.