#كلنا_سيارة_الحاج_عبد_القادر_حركات

hayhassani | 2016.05.06 - 2:20 - أخر تحديث : الجمعة 6 مايو 2016 - 2:20 صباحًا
لا تعليقات
قراءة
شــارك
#كلنا_سيارة_الحاج_عبد_القادر_حركات

ياسين حجي :

الخبر ليس بعادي
إنه لب الخبر
الخبر الذي استنفرنا جميعا
الحدث الذي هز الحي الحسني عن بكرة أبيه
الاعتداء على سيارة الحاج عبد القادر حركات
علمت بذكائي الصحفي المتفرد أننا سنحقق الحدث
بنشر خبر الاعتداء على طنوبيلة الحاج
علمت أن الحاج يجمع ما تفرق في الحي الحسني
الاعتداء على سيارة الحاج حركات تحولت إلى حدث عام
تضامنت العامة مع السيارة المعتدى عليها
في ليلة الجمعة رفعت الكفوف
تضرعا ودعاء على من كسر أضواء السيارة
توقف المجتمع المدني والسياسي والحقوقي في شارع الزوبير
خلت أن شرارة الغضب انطلقت على سيارة الحاج
استدعيت الخطاطين وبدأت في تلقين الشعارات
حجزت الأثواب لصناعة اللافتات
سندعوا دعوة المظاليم على من خرب سيارة الحاج حركات
أليست سيارة مواطنة نتنقل فيها جميعا
أليست هي من عرف بها الحاج معزته والإجماع من حوله
رأيتهم جميعا وردا وخيلا وميزانا وكتابا وجرارا يؤازرون طنوبيلة الحاج
نعم هم لم يحضرو إنهم أصحاب اللامبات
هم فقط الأذكياء يعرفون أن المجرم يطوف بمكان الجريمة
هذا ما تعلمناه من خلال مسرح الجريمة
هههه أذكركم هنا نكاية ليس إلا
واتهام كيدي فقط
أريد أن أوقع بينكم وبين الحاج
ﻷنكم لم تسألو عن سيارة الحاج عبد القادر حركات
شكرا لك يا سيارة الحاج رغم ما ضرك
جعلتني أكتب مقالا أذكر فيه الحاج
شكرا لمراسلنا بعين المكان
أنت أيضا مشكوك فيك فيما ضر سيارة الحاج
من قام بالفعلة الدنيئة لن يخرج من دائرة المتضامنين
أعلم نوايكم اتجاه سيارة الحاج
كما أسلفت المجرم يطوف بمكان جريمته
وأنتم كنتم هناك
أنا فقط بريء من دم السيارة كنت تحت كاميرات المراقبة
لدي صك براءتي
أيها المجرمون أنا محقق بارع
بعدما شككت فيكم
ورغم ذلك لن أشي بكم لدى الحاج
محتاج لكم لنشر هشتاك
#كلنا_سيارة_الحاج_عبد_القادر_حركات

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.