مناصب المقاطعة… متى تتوقف الشبهات!؟

hayhassani | 2016.06.08 - 11:37 - أخر تحديث : الأربعاء 8 يونيو 2016 - 11:37 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
مناصب المقاطعة… متى تتوقف الشبهات!؟

 رغم  ما  تشهده  مقاطعة  الحي  الحسني من  تجربة سياسية فريدة  وجديدة على مستوى  التسيير جراء  تسونامي  الحزب  الإسلامي الذي  فاجأ الحزب  نفسه وجعله المسؤول الأول  والوحيد أمام الساكنة على تدبير  أمورهم اليومية.
هذا  المعطى سيجعل أصابع الاتهام متجهة بشكل دائم إلى الباجدة كما يحلو  لي مناداتهم وهذا ليس تنقيصا منهم وإنما هو لفظ يطلق على كل جديد في حرفة ما.
وهنا نجد الكثير  من اللغط يثار حولهم ولعله أول القرارات السيادية للباجدة وذلك تجلى في مباريات التوظيف رؤساء الأقسام والمصالح وما رافقها ولا يزال من قيل وقال سواء من المعارضة وحتى من الموظفين، والضحية الكبرى المسماة الساكنة…، فالخلل حسب رأي المعارضة يبدأ أساسا من الذين أنتدب إليهم امتحان هؤلاء الموظفين أنه لا توجد فيهم لا الصفة الاعتبارية ولا الخبرة التقنية لاختبار هؤلاء الموظفين المرشحين بالإضافة إلى تسريب أسماء الناجحين قبل الولوج للمباراة الشكلية على حد قولهم.
القول هذا الذي من المنطقي فيه أن يفتح فيه تحقيق قضائي إلا أن القضاء في وطننا يحتاج لتقارير المفتشيات والمساطير البيروقراطية إياها التي تدار على أنها حكامة معطلة.
أما منتوج هذه التعيينات فهو مثير للضحك في بعض الأحيان إما لقلة خبرة المسؤولين أو لسوء طالعهم حيث أن قطاع حيوي كالرياضة يلزمه شخصا رياضي يفهم عقليات الجماهير وتهذيب النفس، كما يجب أن يكون على دراية تامة بالرياضات وحاجيات وتكوين الرياضيين، وهذا ما يوجد في عدد من كبير من موظفي مقاطعة الحي الحسني.
ولكن الكفة مالت لجهة ما بشكل ما يجعلني أخاف فيما أخاف أن تكون على شاكلة التحكم الذي حاولت جماعة الإخوان المسلمين في مصر تطبيقه على الشعب أيام الرئيس المنقلب عليه مرسي الذي حاولت جماعتهم الثورة على مفاهيم راسخة في الفكر الإداري المصري بتقسيم الموظفين حتى وإن كانوا عليهم شبهات فساد إلى موالين وأهلي وعاشرتي والآخرين إلى فلول ليستنجدو بمن هم أكثر من مجرد فلول لتذبح الديمقراطية والديمقراطيين والحداثيين والمحافظين على السواء أخاف من الطرف الثالث.
نريد تجارب ديمقراطية تشاركية بكفاءات مهنية بمعايير شفافة أكثر، نريد مقاطعة نظيفة قلبا وقالبا ونموذجا متطور.

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.