نداء إليك يا شعيبة الحي الحسني

hayhassani | 2016.06.02 - 1:35 - أخر تحديث : الخميس 2 يونيو 2016 - 1:35 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
نداء إليك يا شعيبة الحي الحسني

إنه الرجل الغامض بسلامته

صوت من لا صورة له

إنه شعيبة الحي الحسني

باطمان الفايسبوك

أنت صوت الحي الحسني

الحساب الذي…

بوشعيب الدليمي

رغم أن كنيتك المختارة تجعل مناضلي السبعينات، يتذكرون سنوات الرصاص.

إلا أنك نجحت في خلق الضجيج في الحي

كنت أظن مغرورا أنني الوحيد القادر على جعجعة طحين المقاطعة…

فإذا بالرجل الخطير

كاشف الأسرار

فاضح الفساد

يزعزع الأركان

أكمل طريقك ولا تخف لومة لائم

مادام لا أحد قام بمقاضاتك

فأنت على حق

لكن لا تجعلنا محط اتهام في شخصك

فأنت تقذفهم ونحن نتهم فيك

فأنت الشجاع إظهر لهم

واتركنا نحن رعاعا

أريد معرفة شخصك الفريد

لماذا تمنعني من أكون على قائمة أصدقائك

تمنعني حتى من مراسلتك على الفايسبوك

أليس أنت صوت الحي الحسني

أليس أنت يا شعيب من تقصف السلطة

وأعوانها أليس أنت من خطف الأضواء مني

اجعلني من أصدقائك الافتراضيين

ولا تجعلني أشحذ تدويناتك من الآخرين

جعلتني ذليلا يبحث عن ممنوعاتك

أريد إدمان خربشاتك

ضد الفراشة والعميد والمقدم والمنتخب والتاجر والمدير

لازلت لم تقذفنا نحن معشر رعاع الصوحافة

افضحنا من فضلك حتى نصبح علكة في فم الناقمين

فقدتنا شعبيتنا بسببك يا شعيبة

أصبتني الغيرة من سطوع نجمك

أصبحنا نكرة

تهاوت مراتب موقعنا

ستدفعنا للاقتراض

سيفلس موقعنا

وسيطلب رئيس تحريرنا اللجوء

وأنا سأتوه في الديون

ولكن كل هذا يهون في سبيلك يا شعيبة

يا روبن هود الحي الحسني

فأنت ابن الحي الحسني

ونحن فداك

كلنا أبناء الحي الحسني

لن نفرط في تتبع مزيدك

فأنت صوت الحي الحسني

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك تعليق 0 تعليقات

ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.